الأربعاء، 21 ديسمبر 2016

الثرات الحضاري

الفخار

 من الحرف والصناعات الشعبية التي عرفت في فلسطين والتي تستحق ان نقف عندها ونتناولها بالبحث والدراسة لانها ترتبط ارتباطا وثيقا بتاريخ وجود هذا الشعب فهي جزء من كيانه واصالته والتي سادت في اواسط القرن السادس عشرهي الفخار . حيث ان الفخار او ما يسمى بالصلصال والذي ذكر بالقران الكريم في سورة الرحمن في اكثر من اية حيث قال تعالى في اية 14) خلق الإنسان من صلصال كالفخار) وقال تعالى في سورة السجدة اية 7)خلق الإنسان من طين) وهكذا فان الله سبحانه وتعالى الذى خلق الانسان من طين فابدع خلقه وهداه الى استخدام الطين في كثير من القطع التي تلزمه في حياته,فقد بدا الانسان بصناعة الفخار لان الحاجة ام الاختراع حيث ايحتاجات الانسان الى اوان واوعية لحفظ انتاجه من الزيت وكذلك لنقل الماء من العيون ولحفظه للشرب فقد بدأ الانسان بصناعته وتشكيلة يدويا ثم بدا باستخدام الدولاب البطيء ومن ثم الدولاب السريع. ورغم التطورات السريعة والتقنية المتقدمة في صناعة الفخار لم تختلف ابدا الصناعة اليدوية عن الصناعة الالية فقد ارتبطت الصناعة اليدوية بالاغراض المنزلية التي تحتاجها النساء , وقد استمرت هذه الصناعة حتى فترة قصيرة في بعض الأماكن التي اشتهرت في فلسطين,أما اليوم فقد بدأت تتطور هذه الحرفة التي عرفت منذ آلاف السنين كغيرها من الحرف التي كادت أن تختفي ثم بدأت تظهر مرة أخرى وأخذت تتطور تبعا لتطور ظروف الحياة وتقدم الحضارات والشعوب وهذه الحرفة التي كانت تقوم بها النساء كالحرف الأخرى مثل القش وحياكة القطن والصوف والتطريز وغيرها ومن الجدير بالذكر إن التراث هو ليس الطابع او الخصائص القومية بل هو اعمق من ذالك فهو يعبر عن مجموع التاريخ المادي والمعنوي لحضارة معينة 

الأحد، 11 ديسمبر 2016

التراث الحضاري 

مطرزات فلسطينية 


تطريزكلمة الله


مأكولات شعبية

المفتول
هو طعام شعبي فلسطيني يؤكل في أيام الشتاء عادةً. يعود تاريخه إلى عصور ما قبل الميلاد.والمفتول عبارة طحين القمح المشكّل على هيئة حبيبات كروية صغيرة جدا، يتم طهيها على بخار مرقة الدجاج، ويخلط بعد الطهي بزيت الزيتون المتبل والمبهر خاصة بالكمون والبصل الناعم. تقدم يخنة الكوسا والحمص أو يخنة البطاطا إلى جانب المفتول. يعرف في شمال 

مطرزات فلسطينية



ماكولات شعبية فلسطينة 


ماكولات شعبية

المسخن



المسخن، وتعرف أيضًا بالمحمر، أكلة فلسطينية تراثية تعدّ من أشهَر الوجبات في فلسطين والشام. تتكوّن من الخبز البلدي المعروف بالطابون، الذي يُحشى بالدجاج وزيت الزيتون والسماق وشرحات من البصل. يقدم المسخن محمصاً مع لبن عيران، بعد إضافة البهارات الحارة إليه.

مطرزات فلسطينة



تحظى الأثواب الفلسطينية، باهتمام عالمي متزايد، وتنشط مؤسسات فلسطينية، ونساء فلسطينيات، وأجنبيات، وحتى تجار إسرائيليون، في ترويج الأثواب الفلسطينية، على مستوى عالمي، حيث يزداد الطلب على المطرزات التي تعود إلى زمن الكنعانيين.

وأما أهم الغرز فهي: التصليبة، والتحريري، واللف، والسناسل، والمد، والتسنين، والزكزاك، والتنبيتة، والماكينة، وزرع الحرير. ولم تظهر الأخيرة على أزياء شعبية؛ بل ظهرت في أعمال صنعت في سجون العدو، ولا تحتاج إلى إبرز، وطرّز بها المجاهدون الأسرى أشعاراً وطنية على القماش، أو علم فلسطين، أو صورة المسجد الأقصى.


مطرزات فلسطينية





اللباس التقليدي الفلسطيني أو الأزياء الفلسطينية جزء من ثقافة الشعب الفلسطيني وتراثه الشعبي على امتداد تواجده في فلسطين التاريخية، بحيث يمثل كل ثوب جزء من هذه الثقافة سواء كانت مدنية أو فلاحية أو بدوية. كذلك تمثل الأزياء النسائية في بعض الأحيان مدن فلسطينية محددة عن سواها من المدن الأخرى. ويرتبط تراث فلسطين بتنوع جغرافيتها، فالتراث في المناطق الجبلية يختلف عنه في المناطق الساحلية وفي الصحراوية فكل منطقة لها تراث خاص بها وعادات وتقاليد تميزها عن غيرها

العرس الفلسطيني


السبت، 10 ديسمبر 2016

تطريز فلاحي


التطريز أحد المشغولات اليدوية التي تعد فناً من الفنون الشعبية الرائعة والتي اهتمت به المرأة العربية وخاصة الفلسطينية كون تراثا فلسطينيا هاما
تراث حاول الاحتلال الإسرائيلي على مر الأزمان السابقة النيل منه وطمس معالمه بشتى الطرق والوسائل، ليس بداية بمنع دخول المواد الخام التي تستخدم في المشغولات اليدوية، ولا نهاية بمنع تسويق المشغولات اليدوية لـ"التطريز الفلاحي"، وبالرغم من ذلك بقي التراث الفلسطيني صامداً أبياً على الانكسار والاندثار حيث ورثته الأم لابنتها فبات الحفاظ عليه شغلها الشاغل بخيوطها الحريرية وإبرها الخاصة تشغل قطعاً غاية في الجمال والروعة تزين بها جنبات منزلها المتواضع لتضفى عليه شيئاً من السحر والجمال الأخاذ..

فيديو عن التطريز الفلسطيني


الماكولات الشعبية 

الدوالي ورق العنب 

من أشهر الوجبات في فلسطين عموما وجبة "ورق العنب" أو "ورق الدوالي" (باللهجة الفلسطينية). تعد هذه الوجبة من الوجبات التي تتوفر في البيت الفلسطيني طيلة أيام السنة؛ إذ تحرص كل أسرة على تخزين كمية كافية من ورق الدوالي لفصول الصيف والخريف والشتاء.
تتكون الوجبة من ورق الدوالي المحشو بالأرز مع اللحم والبهارات والبقدونس، ويستعاض عن اللحم المفروم أحيانًا بالدجاج أو اللحم "القص"، ويمكن إضافة الكوسى المحشو بأحجام صغيرة.
وتفضل الكثير من الأسر الفلسطينية إبقاء كمية من مياه الطبخة دون أن تجف؛ كي تكسب الوجبة طعما حامضًا لذيذًا




اكالات شعبية فلسطينية

المقلوبة
 المقلوبة من الأكلات الشعبية المشهورة جداً في فلسطين، تفضلها نساء البيوت لسهولة تحضيرها وسرعة طبخها، اشتهر بها أهل الساحل على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، الذين كانوا يعتمدون في طعامهم على صيد السمك؛ حيث كانت تسمى "الصيادية"، أي "مقلوبة السمك"، ثم انتشرت بين أهالي المناطق الفلسطينية الجبلية باستخدام الدجاج واللحم، بدلا من السمك وسميت مقلوبة؛ لأنه يتم وضع اللحم أو السمك أو الدجاج مع الخضار المشكلة في قاع الوعاء الذي تطبخ فيه، ثم تقلب عند تقديمها، بحيث يصبح الأرز أسفل الطعام؛ أما الخضار واللحم فيصبح في الأعلى.
وكان الناس في الماضي يضيفون الباذنجان أو القرنبيط، أو القرع العسلي؛ ثم أصبحوا يستخدمون البطاطا والجزر والفول الأخضر، والعديد من أنواع الخضار.
ويتم تقديم اللبن الرايب والسلطات العربية بأنواعها بجانب طبق المقلوبة.
وقد انتشرت أكلة المقلوبة بعد انتشار الفلسطينيين في أعقاب نكبة عام 1948؛ حيث تطورت هذه الأكلة، وتم وضع الخضار والتوابل والبهارات، أضاف إليها البعض حب الهال وغيرها.

التراث الحضاري 



التطريز الفلسطيني.تاريخ التطريز الفلسطيني.تراث فلسطيني ينسبه اليهود لهم
يعتبر التطريز من ابرز الفنون الشعبية الرابطة لما بين الماضي والحاضر حيث نظام التطريز من حيث توزيع الالوان وانماطها، وقد تزايدت خلال السنوات الماضية صور ارتداء الازياء الشعبية الفلسطينية في المدن وذلك بدافع الحفاظ على التراث الذي تحاول اسرائىل طمسه وابعاده عن الشعب الفلسطيين ليفقد احد الدلائل القوية على وجوده على ارض فلسطين منذ الاف السنين.
فالتطريز واشكاله المختلفة سمة من سمات الشعب الفلسطيني وجزء من تراثه الوطني وشعاره الاجتماعي بل انه من المظاهر الخاصة التي تميز الشعب الفلسطيني عن غيره من الشعوب خاصة وانه يقوم بتطريز ملابسه بنفسه وبأساليب تقليدية تستخدم فيها الابرة والخيط والتي تحتاج الى صبر وقدرة على التحمل، بل ان هذه الحرفة تم توارثها من الاجداد الى الابناء والاحفاد وذلك من خلال الحفاظ على طريقة واسلوب التطريز، وخاصة ان ورش العمل في معظمها تتم داخل المنازل وتحديدا في معسكرات اللاجئين المنتشرة في كافة الاراضي الفلسطينية.
وتضم الملابس المطرزة كافة الاشكال والالوان فمنها الجاكيتات، الشالات، الصدريات، واغطية الوسادات، الفساتين، والكوفيات، الملاءات المختلفةالاحجام. وللتطريز مدارس وتوجهات تختلف من مكان الى اخر من حيث التصميم واللون والخيوط المستخدمة او المساحات المطرزة وكيفيتها، لدرجة ان الشخص تعرف منطقة او قريته او مدينته من ثوبه.

اكالات الشعبية



الدبكة الفلسطينة 


يحرص الفلسطينيون على توريث فلكلورهم وتراثهم الشعبي من جيل إلى آخر؛ خوفاً عليه من الطمس والضياع، وحفاظاً على هويتهم من الاندثار. وتعتبر الدبكة الشعبية إحدى أهم صور هذا التراث، الذي يستند إلى إرث فني وثقافي يمتد زمناً طويلاً عبر التاريخ، تشتبك الأيدي خلال أدائها كدليل على الوحدة والتضامن، وتضرب الأرجل بالأرض دلالة على العنفوان والرجولة، ترافقها أغان تعبر عن عمق الانتماء للأرض الفلسطينية التي يحبها هؤلاء، وفيها الترحيب بالعائد من السفر، وفيها مداعبة الطفل، وذكرى الحبيب، وذكر أوصافه وجماله وخصاله، وفيها الفخر والحماسة.
ورغم غزو ثقافات مختلفة وفنون مختلفة، إقليمية وعالمية للثقافة الفلسطينية، بما في ذلك، محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس الهوية الفلسطينية بكل تعبيراتها، إلا أن الدبكة حافظت على استمراريتها وحضورها في كل المناسبات؛ فيكاد لا يخلو عرس فلسطيني منها، وغالباً ما يبادر الشبان الذين يجيدون أداءها للمشاركة في هذا النوع من الفن خلال المهرجانات والمناسبات الوطنية والاحتفالات الخاصة.
كانت الدبكة قبل الاحتلال تأخذ طابع المناسبات، وبعد نكبة عام 1948 أصبحت الدبكة شكلاً من أشكال النضال الوطني، وهو ما جعل الدبكة الشعبية تأخذ شكلاً منظماً خاصةً منذ بداية الثمانينات من القرن العشرين، وأصبح العمل على هذا النوع من التراث يتم بشكل منسق بهدف نقل وتراث حضارة الشعب الفلسطيني وتراثه للمحافل الدولية والعالمية.
والدبكة رقصة فلكلورية تمارَس عادةً في الأعراس الفلسطينية، وتتكون فرقة الدبكة من مجموعة لا تقل عن عشرة دبيكة وعازف اليرغول أو الشبابة والطبل.

الاكالات الشعبية

المعجنات

تتشابه مكونات الأغذية عند العديد من شعوب العالم؛ إلا أن بعض الشعوب ابتكرت طرقًا فمشتقاته داخل بيوتهم، والمربّى "التطلي" من فواكه بساتينهم التي كانت تعج بأنواع الفواكه نتيجة تعدد المناخ
ات، والتضاريس؛ فقد كانت الأسرة الفلسطينية تستعمل عدة طرق في حفظ الأغذية، حتى أنها كانت شبه مكتفية ذاتياً، تأكل مما تنبت الأرض، وما تجود به ضروع الماشية وأبدانها من حليب ولحوم، وما تنتجه همم الأهالي العالية التي مزجت عطاء الأرض بعرق العمل ومهارة الأم الفلسطينية، التي حرصت على استخدام مصادر الطبيعة الفلسطينية لتقدمها حياة ترضعها لأبنائها.
وعبر السنين والهجرات المستمرة ونتيجة لكون فلسطين بلدًا يتمتع بأهمية دينية؛ يتوافد العديد من أبناء الشعوب الأخرى التي تنتمي لحضارات وثقافات مختلفة اليها، حاملين معهم كنوز تجاربهم من بلدانهم ليضفوا خلاصة مهاراتهم إلى أهالي فلسطين، عبر تمازج ثقافي يثري المعارف وأساليب العيش الفلسطينية.
وتتوارث الأمم طرق طهي أطعمتها وتقديمها كما تتوارث أغانيها وألبستها ولغتها وطرق عيشها وأمثالها وفنونها الشعبية. وتختص بعض القرى والمدن الفلسطينية بأنواع من الأطعمة تتفنن بطرائق صنعها، حتى تغدوا إحدى مميزاتها التي تميزها عن باقي بقاع ومدن العالم، تقترن في أحايين كثير باسمها؛ فهناك الكنافة النابلسية، والملبن الخليلي، وكعك القدس، وقطين سلواد... وغيرها.ي صناعة أغذيتها ومشروباتها، وتفننت في إدخالعناصر أخرى إليها، تميزها عن باقي الشعوب. وتتمازج الحضارات وتتلاقح بشكل دائم؛ ما ينتج عنه تغييرات مستمرة تصيب معظم أساليب وطرق الحياة، إلا أنه يبقى لكل شعب خصوصيته التي يستمدها من ما يتوفر في بيئته من مصادر، وما يحيط به من ظروف؛ فأهل فلسطين قبل حرب العام 1948 لم يكونوا يشترون المعلبات على الإطلاق، فمعظم حاجاتهم متوافرة، الخضروات والفواكه والحبوب يأخذونها من أراضيهم وبساتينهم، والحليب من ماشيتهم ويصنعون 

السبت، 26 نوفمبر 2016

التراث الحضاري

التراث الحضاري 

يطلق لفظ التراث على مجموع نتاج الحضارات السابقة التي يتم وراثتها من السلف إلى الخلف وهي نتاج تجارب الإنسان ورغباته وأحاسيسه سواء أكانت في ميادين العلم أو الفكر أو اللغة أو الأدب وليس ذلك فقط بل يمتد ليشمل جميع النواحي المادية والوجدانية للمجتمع من فلسفة ودين وفن وعمران... و تراث فلكلوري واقتصادي أيضا. 

و الأصل من التراث هو كلمة مأخوذة من ( ورث) والتي تعني حصول المتأخر على نصيب مادي أو معنوي ممن سبقه. 

أما الأصل التاريخي لكلمة تراث فهي تعود إلى أقدم النصوص الدينية حيث وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم (( و تأكلون التراث أكلا لما )) - الفجر 19 – حيث كان المقصود بها الميراث. 

حيث كان الأصل في البداية استخدام لفظ الميراث نيابة عن كلمة التراث ولكن مع تقدم العصور أصبحت ( التراث) هي الكلمة الأكثر شيوعا للدلالة على الماضي وتاريخ الأمة و حضاراتها وما وصل إلينا من الحضارات القديمة سواء أكان هذا التراث متعلق بالأدب أو العلم أو القصص ( أي كل ما يمت للقديم). 
أما عن المعنى المعاصر لكلمة تراث فهو (( التراث الفكري المتمثل في الآثار المكتوبة الموروثة التي حفظها التاريخ كاملة ومبتورة فوصلت إلينا بأشخاصها)). 

ومن الجدير بالذكر أن التراث هو ليس الطابع أو الخصائص القومية بل هو أعمق من ذلك فهو يعبر عن مجموع التاريخ المادي والمعنوي لحضارة معينة منذ أقدم العصور فكثير هي الحضارات التي حكمت منطقة أو مكان واحد ومع أن هذه الحضارات قد ولت إلا أن التراث هو الوسيلة الوحيدة أو البصمة المميزة التي أعطت لتلك الحضارات شخصيتها والتي استطعنا أن نستدل على عظم هذه الحضارات من خلال مبانيها الأثرية أو أساطيرها المقولية التي وصلت إلينا.
 

اماكن فلسطينية

w,صورة فلسطين